الثلاثاء، 22 يوليو 2014

نتيجة طبيعية

نتيجة طبيعية !

فإذا كانوا قد جعلوا من :
"حميد الأحمر" بطل وشريف ومفجّر للثورة !
             
وجعلوا من :
"توكل كرمان" مناضِلة وحرة ومن مؤسسي الثورة !

وجعلوا من :
"علي محسن" رئيس للمخترعين وحامّي الثورة !

وجعلوا من :
"حسين الأحمر" أسد الله وأسد للسنة !

وجعلوا من :
"الأمن السياسي والقومي" روضة من رياض الجنة لا حفرة من الحفر النيران!

وجعلوا من :
"
باسندوة" المهاتير محمد !

وجعلوا من :
وزير الداخلية "عبده التربّ" عمر بن الخطاب !

وجعلوا من :
"
عبدالمجيد الزنداني" دكتور ومكتشف ومخترع وعالم فلك و و و الخ !

وجعلوا من :
"
حكومة الوفاق" السبيل إلى الفوز والنجاة !

وجعلوا من :
"
صادق الأحمر" شيخ مشايخ اليمن والناطق الرسمي لـ"حاشد" !

إذاً ومن الطبيعي ان يجعلوا من المجرم "القشيبي"
<<
شهيد ، وبطل ، وعلامة ، ومُناضل >> ومش بس "شهيد." 
 شهيد." 

محاولة إغتيال البراءه .

محاولة إغتيال البراءه .


تمام كما عرفتك يا حسين ، نِسمّة عليلّه لا تغيب عنك الإبتسامة ، إبتسامتك ارعبتهم ، تواضعك ازعجهم ، اخلاقك افزعهم ، هدؤك زلزلهم ، ادبك وحسن معاملتك اخافهم و أفقدهم صوابهم ، حتى وضعوا لأبيك الفاضل عبوة بسيارته كي يسرقوا حياته منه ، كما سرقوا منا كل شيء جميل بهذه الحياة .
اعلم وكن على ثقة بإن قدمك تلك أشرف وأطهر من جباههم التي تسجد في صلواتهم ولكن لا تزيدهم إلا بعدا من الله .
صحيح أن مستواهم هو الأقدام وما تحت الأقدام ، ولكن قدمك أنت كان أكبر من مستواهم . .





دعواتي لك ولأخيك بالشفاء ياسيد النبلاء . .
ولا نامت أعين الجبناء ، ، ،



** الصورة للتوأمان الحسن والحسين أبناء عبدالله المتوكل الذان أصيباء في الحادث الإجرامي الجبان وتفجير السيارة التي كانوا على متنها مساء يوم السبت 19 / 7 / 2014م ، مما أدى إلى بتر احدى أقدام الحسين .

قصة المحتال وزوجتة


:: قصة المحتال وزوجتة ::





قرر محتال وزوجته الدخول إلى مدينة قد أعجبتهم ليمارسا أعمال النصب و الإحتيال على أهل المدينة ..

في اليوم الأول :
اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه ..

فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار ..

واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية فانطلق مع أهل المدينة فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود !! لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .

فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء ، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .

طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .

عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم ؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .

فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت الزوجة بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم :

لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة مرة أخرى وفورا اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ..

وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين !!

نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً ، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو ، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه ....

وقتل كل منهم زوجتهً وبعد أن طفح الكيل مع التجار ، ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر ..

ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا . 

صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له : بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري ..

طبعاً أقنع صاحبنا الراعي بأن يحل مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار ، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ..

ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين ..

لكنهم وجدوا المحتال أمامهم
ومعه 300 رأس من الغنم ...

فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهي تفعل ذلك مع الجميع.

 كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم في البحر (وغرقوا جميعاً ) وصارت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال .!!!

الممثلون :
المحتال / أمريكا
زوجة المحتال / إسرائيل
أهل المدينة / العالم العربي.


تناقضات جماعة "الإخوان المسلمين" في اليمن ( حزب الاصلاح ) !



:::: تناقضات جماعة "الإخوان المسلمين" في اليمن ::::


- يطلقون على انفسهم أسم "الإخوان المسلمين" و هم يقولون بأن "الشيعة" و"السنة" ليسو أخوه !

- يدعمّون "الجيش الحر" بالاسلحة والمقاتلين في "سوريا" ويكتفون بالدعاء والتباكي على "غزة" !

- مع أمريكا في عزلّ "بشار الأسد" وضد أمريكا في عزل "مرسي." !

- مع السعودية والإمارات في دعم "الفوضى" في سوريا وضدهم في دعم "الثورة الشعبية." في مصر !

- مع "الربيع العربي" في تونس ومصر واليمن وسوريا والجزائر ،وضد "الربيع العربي" في البحرين.!

- مع الجيش اليمني وضد الجيش المصري والسوري .!

- ضد الجيش اليمني في 2011 ومع الجيش اليمني في 2014 .!

- مع الجيش في محاربة "الحوثي" ، وضد الجيش في محاربة "القاعدة."!

- مع هيكلة الجيش ، وضد ترحيل "علي محسن." !

- مع "الحوار الوطني" و "ضد الإعتراف بجميع مكوناته." !

- ضد "الإنفصال مع الجنوب ، ومع خيار "الأقلمة." !

- يدعون الى الحريات الدينية ويكفرون كل من لا ينتمي الى مذهبهم. !

- يؤيدون تدخل أمريكا وحلف الناتو في سوريا ويرفضون تدخل حزب الله. !

- يقولون انهم ضد "أمريكا"ويقومون بتكريم "جيرالد فايرستين" السفير الأمريكي . !




سؤال وجواب 5



إجابة السؤال الخامس من الأسئلة التي يتناقلها البعض على مواقع التواصل الإجتماعية الموجهه إلى انصار الله بغرض التشويه وإثارة الشبهات حولهم .
---------------------

:: السؤال الخامس ::

س5/ لماذا رئيس وزراء إسرائيل يقول ان سقوط بشار الأسد ليس من مصلحة إسرائيل افتنا يا موساد عبد الملك ومعك الموساد / حسن نصر الله عفواً { حســـن خان الله } عن هذا السر الخطير من زمان تقولوا سوريا دولة ممانعة تحمي المسلمين واليوم تطلع تحمي إسرائيل ايش القصة يا موساد عبد الملك ؟؟؟؟؟!!!!!

( أولا قبل الخوض في الجواب أحب أن أنوه بأني قد تعمدت نقل السؤال كما هو وبنفس المصطلحات التي وصلت إليا )

ج5/ في البداية أنا لست هنا بصدد الدفاع عن الرئيس بشار الأسد ولا عن نظامة لأنه شأن سوري خاص بالسوريين أنفسهم ، وأيضا لأن الجميع يعلم بأن سوريا في عهد الأسد دولة ممانعة حقا وتلك حقيقة لا يختلف عليها أثنان ، ولكن من خلال متابعتنا للواقع وملامستنا له سأجيب عنه لأنه لابد من أن الحق يقال .
طبعا لا أحد يعلم متى أدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذا التصريح ، وعلى الأرجح وكما بات مألوفاً من هذه الجماعة بأنه تصريح منسوب لا اساس له من الصحة ، وحتى ولو كان تصريحاً صحيحاً فانني لن أصدقة لأن ما قامت به إسرائيل من مساندة للجيش الحر لوجستياً والحرب جنبا إلى جنب في خندق واحد ضد بشار والقصف بالطائرات على مواقع للجيش العربي السوري يثبت عكس ذلك ، كما أن ما تقوم به إسرائيل من دعم ورعاية لجرحى الجيش الحر ونقلهم إلى المستشفيات الإسرائيلية والتكفل بعلاجهم يثبت أن سقوط بشار من مصلحة إسرائيل وليس العكس، وإلا لما قامت إسرائيل بهذه الأعمال .
وهذا رابط فيديو يوضح مدى التعاون بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وبين المعارضة والجيش الحر وهو يقوم بواجب الزيارة لجرحى الجيش الحر في أحدى المستشفيات الإسرائيلية الحدودية مع سوريا ، وهو يمثل جواب شافي وكافي لهذا السؤال 

:: الرابط الأول ( مدته 1:02 ) ::
http://www.youtube.com/watch?v=Z2LcE74hoLA

:: الرابط الثاني مدتة ( 3:51 ) ::
http://www.youtube.com/watch?v=ZIgD9s9sA7g

سؤال وجواب 4




إجابة السؤال الرابع من الأسئلة التي يتناقلها البعض على مواقع التواصل الإجتماعية الموجهه إلى انصار الله بغرض التشويه وإثارة الشبهات حولهم .
---------------------

س4/ لماذا لم يتم اعتقال قيادات الحوثيون المقيمين بين اليهود بالرغم من اللعنة على اليهود ومنهم يحي الحوثي الذي يلعن اليهود ويصرخ بالشعار آمنا مطمئناً بين اليهود ويتمتع بكافة الحقوق وكامل الحماية والرعاية من قبل اليهود؟؟؟

ج4 / ومن خلال نص السؤال نفسة نشاهد مدى إفلاس صاحبه الذي بداء بأستخدام التدليس والكذب وتزوير الحقائق في هذا السؤال وما بعدة -وذلك لأنه يعلم بأن حجتة واهية وضعيفة لذلك بدأ باستخدام الهواية المفضلة لدى جماعتة وهي التدليس والكذب- ولكن وعلى الرغم من ذلك فأن الجواب موجود وجاهز ولكن بعد أن نوضح السؤال نفسة ونزيل الأشياء الزائفة منه ، فالسؤال بدأ بلماذا لا يتم إعتقال قيادات الحوثيون المقيمين بين اليهود .. أنظروا بماذا بدأ؟ 

ولنتوقف قليلاً عند كلمة -قيادات- التي جأت بصيغة الجميع حتى يوهم القارئ بأن هناك أكثر من شخصية من جماعة الحوثي لاجئ في أوربا وهو الأستاذ/ يحيى الحوثي الذي أضطر الذهاب إلى معاناة اللجوء هارباً من بطش النظام الذي أمتلئت سجونه من رفاقة وزملائه وعائلته وقد عاد مؤخراً إلى أرض الوطن أبان أختتام فعاليات مؤتمر الحوار والوطني الشامل، ولكن الأخ صاحب السؤال حاول أن يعمل القليل من الإثارة في سؤاله بغرض التهويل والتغرير، من بعدها نواصل بقية السؤال ونتوقف عند -المقيمين بين اليهود- والذي هنا يحاول أن يوحي بأن الدولة التي كان مقيم فيها هي دولة إسرائيل ، غير أن الحقيقة تقول بأنه كان مقيم كلاجئ سياسي في دولة اروبية -المانيا- تكفل الحرية لكافة لاجئيها وبشكل روتيني ولم يكن الأمر محصوراً عليه فقط، فهذه البلدان يقيم فيها العديد من اللاجئين ومن بينهم لاجئين فلسطينيين مناهضين للكيان الإسرائيلي وكذا الأمريكي ويمارسون نشاطاتهم بكل حرية دون أن يعترضهم أحد أو يتم إعتقالهم ومن بينهم قيادات من جماعة حماس الإخوانية الذين منتشرين في أكثر من دولة اروبية وأيضا حتى في دولة أمريكا نفسها هناك لاجئين فلسطينيين وقيادات من المقاومة الفلسطينية ، يعني أن هذا السؤال نفسة يجيب عن نفسة إذا ما كتب بالطريقه الصحيحة ، فلذلك نجد صاحب السؤال قد تعمد التموية في سؤالة الذي لو كتب صحيحا لكانت الأجابة علية واضحة .

--------------

والبقية في منشور أخر .

براءة الأطفال ( إني أرى الملك عارياً ! )


إني ارى الملك عارياً !

( براءة الأطفال )

-------------------------------------من روائع الدنماركي كريستيان أندرسون-------------------------------------


يُحكى أنه كان هناك ملك مولع بالثياب الجديدة، كان يُنفق على ثيابه مبالغ باهظة، وكان يهتمّ بلباسه أكثر من اهتمامه بمهام مملكته!


وذات يوم جاءه محتالان يدّعيان أنهما نسّاجان، وأنهما مستعدان لصناعة ثوب خاص، ثوب يراه الحكيم، ويعمى عن رؤيته الأحمق، يُبصره من يستحقّ منصبه، ولا يراه الشخص غير الصالح لمنصبه!!



فقال الملك بعد تفكير: هذه ثياب رائعة بلا شك، لو أمكنني الحصول عليها لأمكنني معرفة من في مملكتي يتّسم بالحكمة والعقل، ومن هُم الحمقى والمغفلين، ولاستطعت اختيار الأكفاء فقط حولي، وطرد من هُم غير جديرين بالعمل مع ملك عظيم مثلي.



ثم أمر من فوره بأن يبدأ الرجلان في عمل الثوب، وأمَر لهما بمبلغ باهظ كي يستطيعا البدء في العمل بلا إبطاء.



فقام النساجان المحتالان بنصب نوْلين، وأخذا في الانهماك في عمل وهمي، يديران ماكينة الخياطة ولا يضعان فيها شيئاً، ويخزّنان الحرير الفاخر وخيوط الذهب الغالية التي أحضرها لهما الملك في مكان لا يعرفه سواهما.



وطار خبر هذا الثوب في أرجاء المملكة، وبات كل واحد في شغف كي يعرف مدى حكمة أو حماقة صاحبه، ومن يستحقّ عمله ومن لا يستحقه.



وبعد فترة من بدء العمل المزعوم قرر الملك أن يرسل شخصاً إلى النساجيْن ليستطلع أمر الثوب ويحثّهما على إنهائه، وقال لنفسه: لا بد أن أرسل رجلاً حكيماً رصيناً، كي يستطيع رؤية الثوب، وليس هناك شخص في المملكة -بعدي- أحكم من الوزير العجوز، إنه أجدر شخص أرسله ليستطلع الأمر. 



وهكذا ذهب الوزير الحكيم إلى القاعة حيث يعمل المحتالان بهمّة على النوْلين الفارغين!



فقال في نفسه وهو يحملق في النوْلين الفارغين: عجباً! ما الذي يفعله هذان الرجلان؟! لا يوجد شيء في النوْلين، والماكينة ليس بها خيط واحد، سحقاً..



ثم بادر نفسه بأن الثوب لا يراه إلا الحكيم والذي يستحقّ منصبه فقط، لا شك أنني لست بالحكمة التي كنت أظنها؛ فلأكتم الخبر، وأخفي أمري إذن.



أيقظه المحتالان من خواطره وهما يقولان له: ما رأيك يا سيدي في هذا الثوب الرائع، لم يتبقَّ إلا أيام وننتهي منه، هل أعجبتك الألوان التي اخترناها للملك.



فقال لهما الوزير بسرعة: هذا عمل رائع جداً؛ نوع القماش والألوان، هذا جهد ضخم، يجب أن أُخبر الملك به فور وصولي.. بورك فيكما!!



وطلب المحتالان مزيداً من الحرير وخيوط الذهب كي يستكملا العمل؛ فأمر لهما الوزير بما يريدان؛ فوضعاه في مخبئهما، واستمرا في العمل على النوْل الفارغ بهمّة ونشاط.



وبعد أيام، قرر الملك أن يرسل رئيس حرسه ليستطلع الأمر؛ ولمَ لا وهو أحد أهم رجال المملكة، وحامي الإمبراطورية، والرجل الثاني بعد الوزير؟ من سيكون حكيماً إذا لم يكن هو؟!



وبالفعل ذهب الرجل إلى هناك وحدث له ما حدث للوزير.

فقال له المحتالان: ماذا يا سيدي، هل أعجبك الثوب كما أعجب الوزير؟ فقال لهما بسرعة: نعم، نعم، إنها ثياب رائعة، سوف أخبر سيدي الملك عن روعتها بكل تأكيد.

وهكذا تحاكت المدينة بأمر هذا الثوب الرائع الذي سيكشف به الملك الرجل الأحمق مَن الرجل الحكيم، ويعرف من خلاله مَن يستحقّ منصبه ممن يجب عزله فوراً!!

وحانت ساعة الصفر، وأعلن المحتالان أن الثياب جاهزة، وقرر الإمبراطور أن يكون هناك موكب كبير يطوف المدينة به وهو يرتدي ثيابه الجديدة.

وجاء المحتالان إلى الملك وهما يحملان على أكفهما الثوب المزعوم، والناس تنظر إليهما في تعجّب خفي، وتُطلق شهقات الاستحسان والانبهار عالياً، كي يثبتوا للجميع أنهم يرون الثوب!!

ودخل المحتالان على الملك؛ ففوجئ صاحب السعادة بأن أيديهما فارغة؛ لكنه استدرك الأمر، وقال لنفسه: تالله لن أكون أنا الأحمق وكلهم حكماء، لن أكون أضحوكة الناس.. وقهقه عالياً، ثم قال بصوت سعيد: جميل جداً هذا الثوب، رائع عملكما أيها السيدان، أنتما تستحقان أعلى أوسمة الإمبراطورية، هيا فلأرتدي هذه الثياب وأخرج إلى الشعب المنتظر بالخارج.



وساعده المحتالان على ارتداء الثوب الوهمي، وخرج الملك على شعبه عارياً!!

وطاف موكبه المدينة، والوهم والخداع يسيطران على أذهان الجميع؛ فالكل يهتف بإعجاب، ويصرخ مستحسناً هذا الثوب البديع!!

لم يجرؤ أحد على الاعتراف بأنه لا يرى الثوب كي لا يُتهم بالحمق، وبأنه لا يستحق منصبه..

اللهم إلا طفل صغير قهقه ملء فيه وهو يصرخ متعجباً: لكنني أرى الملك عارياً، أنظروا جيداً إنه عارٍ.

وهنا.. هنا فقط يفيق الناس من غفلتهم، ويدركون كيف أنهم اندفعوا بتأثير ما قيل عن قوة الثوب السحرية، وخوفهم من أن يُلصق بهم ما يؤذيهم أن يُصدقوا الخدعة؛ بل ويشاركوا في ترديدها، وهنا انتهت الأسطورة بانتصار البراءة على الخبث والخديعة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More