الأحد، 27 أبريل 2014

كيف يمكن إتخاذ القرارات الصائبة؟


كيف يمكن إتخاذ القرارات الصائبة؟ ( بشكل سريع )

من أجل الوصول الى قرارات صائبة في الحياة، 
يجب علينا أولاً معرفة من أين تأتي القرارات ( بشكل عام ) ؟
وما هي المتطلبات اللآزمة للوصل الى القرار ؟

وللأجابة على الأسلة السابقة، 
يجب علينا ان نعرف معنى الأتي: 

( البيانات ) و ( القرارات ) 

البـيانـات : هي تلك المعلومات التي يجمعها العقل من وسائل جمع المعلومات المتعددة ( الكتب ، والجرائد ، والمجلات ، والتلفاز ، ونشرات الأخبار ، والنصائح و و و الخ ) التي تجمعها وسائل الإدراك، من المحيط الذي نعيش فيه .
والقرارات : هي تلك البيانات التي قد تم معالجتها في "العقل" .

وهناك علاقة طردية بين هذين المُصطلحين .. اي أن :
كلما زادت دقة جمع البيانات ( المُعطيات ) من مصادرها الموثوقة , زادت معها نسبة دقة إتخاذ القرارات الصحيحة . .

وهذا علاقة "علمية" متعارف عليها .. 
إي أنهُ لا يمكن إيجاد الـ"نتائج" .. من دون وجود البيانات الـ"معلومات" !

وكذلك هو الحال مع العقل .. الذي لا يمكنه ان يستطيع ايجاد "القرارت" ، دون ان يوجد هناك معلومات مخزونة مسبقًا ، بينما الشيء الذي يحدد نوعية "القرار" بشقية ( الصائب/ الخاطئ ) هي نوعية البيانات ( المعطيات ) فكلما كانت نوعية البيانات صحيحة صادرة من منابع صادقة ، كانت "القرارت" صحيحة, والنسبة تختلف من "قرار" الى أخر , بأختلاف "المعلومة" ومصدرها الى أخرى.

يعني أذا أردت ان تكون قراراتك صائبة يجب أولاً ان توفر لمخزون "العقل" الخاص بك منبع للمعلومات الصحيحة لكي يغذي ذلك المخزون , الذي من خلالة ستستطيع "وحدة التحكم" المُكلفة بأتخذ القرارات في "المخ" من إتخاذ "القرارات الصائبة" .


شاركنا الموضوع، وأخبرنا عن رأيك فيه .

الطفرة التعليمية الحقيقة في اليمن


فِي الوقت الذّي يبحثُ فيهِ الجميعُ عن إي مُساهمة يُمكن من خلالُهَا المُساعدة على لمّ الشمّل، وسدّ فجوة الصِراع الدموّي المُسلح الذي يُعَانِي منهُ البلد .

تعمّدوا -فِي مثل هَذا التوقيت- على تعديل المنهج و أَضافَهُ "فَقرة" على كتاب التاريخ للصف الثالث الثانوي "مَلِيئَة بالكذّب والكرآهية" تحرِّض على فِئَةٍ مُعيّنة، و بأشراف من السّيد وزير التربية والتعليم، تحت مُسمّى تطوير المُنهج ..

لله دَرُّك يا وزيرنا الهُمَام . .

طوّرت كِتاب "التاريخ" ؛ فِي الوقت الذّي يُعَانِي كتاب "الفيزيا" من شّيخوخة حَقيقية، وجمّيع نظريّاتهُ العلميّة قدّ أصبحت في خبر كانْ، ولا تُستخدّم فِي أغْلَبِ مناهج نُظرائهُ من الدول الأخرى، كما أن العلم الحديث قّد أثبتَ على عدم صِحّة بعضٌ من تلك النظريّات التي يعوِّد تَارِيخُ اِكْتِشَافُهَا إلَى مَا قَبْلَ العصُور الوِسْطى ..!!

بالفعل . . تلكَ هِي "الطَفْرَة" التعليّمية الحقيقيَّة .


الحب من أول نظرة

لآ أُؤمن بشيءً أسمهُ " الحب من أول نظّرة " .

كثيرًا ما نسمّع في أيامُنا هذه عن تداوّل لهذا " الوهّم " الذّي يقع فيه البعض سهوً أو مُتعمدً لبناء علاقة جديدة سُرعان ما ينتهي بهّا المطاف الى السقوطّ في وحلّ الفشل أغلب الأحيان ، أن تلك الصوره المُلمَّعة التي قدّمتها لنا بعضٌ دورّ السينما الحدّيثة لهّذه النّوعية من الحب الزائفّ ، هو السبب الحقيقي في تشبُث البعض بهّذا الخيّط الرّفيع وتصديقة ، مُتجاوزً في ذلك كل تنبيهات قلبة، مُغلقً لأُذْنية من سمّاع صافرات الأنذار التي يَعلُو دَوِيُّها كل ما حاول إدخالُ هذا الوّهم أليه، غير مُعتبرً ولا مُكترث لتجارب من سبقوّه ، ليكونّ فيما بعد فريسة سهلّة للإخفّاق ولقمّة سائغّة للفشّل في أول مُنعطف تمّرُ عليهّا تلك العلاقة . .

أن من الإِجحاف وعدّم الإِنصاف أن يُختزل شعورٌ عظّيم كـ الحُب بِنظّره واحده أو بمجرِّد لِقاء واحد ! وذلك لأن الحُب أعمّى ولا يبصر إلا بمَا يرأهُ لهُ القلبُ وليسّ بما ترأهُ العينين .

و فيما أظنُّ أن الحُب الذّي يأتي بتلك الطّريقة لآ يُعتبر حبٌ حقيقيًا، بلّ يُعتبر أعجاب بشكل أو بمظّهر معين ليس أكثر ، وقد يندّرج في بعض الأحيّان في خانّة "الحب لمّصلحة" أو "الحب الشهّواني" . .


إذا كان لديكِ رأى آخر أو تجربة تثبت وجود ما يسمى بالحب من أول نظرة فلا تترددى مشاركتنا هذه التجربة

القشيبي . . وطريقة إستغلاله للجيش اللواء 310


"القشيبي" وطريقة أستغلاله للجيش ، تذكرني بأحد الأشخاص الذي كان يستغل إنتمائه الى الجيش ، ولكن بطريقة محدوده بحدد صلاحيتة . .
كان هذا الشخص عندما يريد ان يخرج الى الشارع من أجل "مُضاربة" اي شخص بسبب مشاكل خاصه بينه وبين غريبمة ليس للدوله فيها (ناقه أو جمل) وخارج وقت دوامه الرسمي، كان يتعمد الخروج ببزته العسكرية من اجل "الهنجمة" و"الهضربة" ومن أجل أيضًا يستطيع ضرب خصمة من دون ان يلقى اي رد من الخصم ، لأن الخصم إذا فكر بالرد عليه فأن العقوبة سوف تتضاعف بسبب أعتدائه على أحد منتسبي الأمن، ولكي يجد تعاطف من الحاضرين ، ويلقى المساعدة الكامله منهم في حالة تعسره في ضرب خصمة. 
وهنا تكمن المشكلة، الخصم لا يستطيع الرد على صاحبنا المستغل لبدلته العسكرية، ويقف عاجز عن الرد عليه بسبب خوفة من العقوبة التي تصل الى السجن لمدّة 6 أشهر من غير الغرامات ، ف يضل ساكت لا يحرك ساكن الى ان "يفرعوا" الناس علية أو يفرجها الله من عنده .
وأذكر في ذات يوم . . حدثت مشكله مع نفس هذا الشخص "المُستغل" لزيه العسكري ، وقام كما هي العادة بضرب أحد غُرمائه وهو مرتدي لبزته العسكرية، وكما هو متوقع فأن خصمه ظلّ ساكن دون حركه، يتقلى الضربات الموجعات بكل رحابة صدر - من داخله براكين لهابّة تشوي كل جوارحة - انتهى صديقنا "الأستغلالي" من أنجاز مهمته بكل نجاح وذهب الى حال سبيله وهو مسرور.
في تلك الأثناء، توجهت الضحية (المضروب) الى بيتهَا تجر خلفهَا أذيال الهزيمة، و" القهر" مُسيطر عليهَا بسبب قدرة (المضروب) على ضرب خصمه بكل سهولة، ولكنه تقيد بسبب خوفة من عقوبة السجن التي كانت تنتظرهُ إذا ما قام بالرد علية ، ولكنه لم يستسلم وقام بالتخفي لمُراقبة هذا "العسكور" داخل حارته ، الى ان يجدّ الفُرصة المناسبة والألتقاء بخصمة وهو غير مُرتدي لزية العسكري . 
وفعلاً حدث ما كان يتمناه وألتقاء بذلك "العسكري" وهو بلباس "مدني" غير مُرتدي لبدلته العسكرية التي أسماها في ما بعد بـ"بدلة النجاه" ، وذلك لأنه أنضرب هذه المره ضرب مبرح (ضرب لوما بان له صاحب ;) ) ولمّ يفرع عليه أحد كما أنه لم يجد ايً من تلك المميزات التي كان يلقاها وهو مُرتدي لتلك البزة من قبل الحاضرون ، ونال جزاءه العادل .

وكذلك هو الحال مع"القشبي"الذي لا بد ان ينال جزاءه العادل في يومًا ما .

---------------------
توضيح،، ذلك العسكري ومن بعد ما نال جزاهُ العادل، دخل الى منزله مسرعًا لإرتداء بدلته العسكرية، وقام بِحرقِ جَميع ملابسهِ المدنية جميعها ، وحرم يزيد يلبس اي بدله "مدنية" ، ومنذُ ذلك اليوم الأسود الى اليوم وهو لآ زال مُرتدي "للميري" .
وذلك تفاديًا لحدوث اي موقف مشابه لذلك اليوم ;)

الجمعة، 25 أبريل 2014

الذكرى العشرين لحرب صيف 94م

حشود من "الجنوبيين" تتوافد الى محافظة "المكلا" من أجل إقامة فعاليات يوم 27 ابريل 2014

خلال هذا الأسبوع ستقام بعض الفعاليات الثورية من قبل "الحراك الحنوبي السلمي" بمناسبة الذكرى العشرين لحرب صيف 94م ، والتي ستطالب -كما هي العادّة- بحق تحديد المصيّر و"فك الإرتباط" -على كل حال- لو كان يوجد في حكومتنا القليل من العقل أو البصيرة والخير، لكانت قامت خلال تلك المدّة الفائتة بتنفيذ النقاط الـ11 والنقاط الـ 20 التي تعهدت بتنفيذها في "مؤتمر الحوار الوطني" ، ولستغلت تلك الثقة التي منحت لها من قبل "مكون الحراك الجنوبي" خلال مشاركته في الحوار الوطني ،أو -على الأقل- لسارعت الى تنفيذ تلك الوعود البسيطة التي قطعتها على نفسها لأبناء الجنوب، مثل العمل على إرجاع أراضيهم وممتلكاتهم المنهوبة ، والعمل على إرجاعهم الى وظائفهم وتعويضهم و و و ..الخ، حتـى ولـو لـمّ يقـبل أبناء الجنوب بتلك الحلـول التي قدمت لهم على شرط القبول بـ"الوحدة" ، وذلك لأنه من الضروري -على الحكومة- أن تقوم بتنفيذ ما ألتزمت به لأنها حقوق مشروعة وأساسية، ويجب تنفيذها سواء كانوا راضيين بها مع شرط "الوحدة" أو غير راضيين، لأن أبناء الجنوب -في الأول والأخير- مواطنيّن "يمنييّن" لهم حقوق ويجب -على الحكومة- تأمين حقوهم مثلهم كمثل أي مواطن يمني أخر ، وأن تقوم على إزالة تلك المظالم عن مواطنيها، وذلك لأنهم موطنيين يمنيين أولاً، وثانيًا من أجل أن يثبتوا لهم حسن النوايا الذي سيعمل -ولو بشكل بسيط- على أمتصاص غضب الشارع الجنوبي الذي مَلّ من سماع تلك الوعود الكاذبة , والتي ليست لها إي وجود على أرض الواقع! 

ولكن إهمال هذه الحكومة "الفاشلة" وتقاعسها عن تنفيذ ما هو واجب تنفيذه إتجاه مواطنيها -سواء كانوا "شماليين" أو "جنوبيين"- ، وإنتظارها الى حين "يفور التنور" أو بعد ما يرتضوا -الجنوبيين- بشرط "الوحده" مقابل تنفيذ مطالبهم الحقوقية والمشروعة !!

فأن هذا الشيء هو من أحد الأسباب الأساسي في تصعيد كل هذه الأحداث التي تقام الآن -والتي ستقام لآحقًا أيضًا- من قبل جماهير ابناء الجنوب ، التي أصبحت لا تثق بهذه الحكومة ولا بوعودها , والتي رأت ان خيار "فك الإرتباط" هو الأنسب لها ولحل قضيتها . 
ولكن لا حياة لمن تنادي .

مثقفين بلا ثقافة!


كما يوحد هُناك " مسلمّين " لآ يعرفون من " الأسلام " غير أسمهُ، هُناك أيضًا " مُثقفين " لآ يعرفون من " الثقافة " غير أسمّها فقط، تستروا خلفها من أجل تلميع صورهم القبيحة وتجميلها لكي يستطيعوا الأنخراط بين المجتمع والتأثير عليه، تخفوا تحت مُسميات جميلة وشعارات براقة تدعوا الناس الى الحداثة والمدنية كذبًا وزورًا وبهتانًا لجذبهم حوّلهم، مُستغلين عطّش وشغف ولهث شريحة واسعه من البسطاء الى ما يدعونهم أليه من غرور، أستخدموا أقلامهم في رسم الأشواك بدلً من الورود، وفي وضع العقبات بدلً من إزالتها من الوجود. .

بالفعل؛
لقدّ أصبح البعض منهم يحتاج الى توعِية وإرشاد، أكثر من توعية وإرشاد غيرهم .

عبده التربّ .. والأمن مُستتِبّ ..!!


في الوقت الذي يحتاج فيه "اليمنيون" الى الأمن الأمان، وتعاطفًا من الرئيس "هادي" مع شعب "الحكمة والإيمان" ونزولاً لرغبته، أرسل ألينا ( الترب مان ) . الفارس "المُقَنَّعُ" الذي لا يمتطي للحصان،وذلك من أجل تحقيق ما فشل في تحقيقة خلفه (قحطان)! 

ومن يومها -وما شاء الله- الأمن أصبح في كل مكان، من "المهرة" الى "الجوف" والى "عمران" ، ومن "عدن" الى "المكلاء" و"شبوه" وحتى "حي صوفان"!، 
وأختفت "الجريمة"، وأصبح معدل حدوثها في نقصان! ، وغابت برقيات التعازي، وأنتهى زمن تشكيل "اللجان" ! ، كما أن إختطاف الأجانب، والإغتيالات، والتفجيرات، جميعها أصبحت في خبر كان! ، وألقي القبض على قتلة الشهيدين ( خطيب وأمان )! ، وأصبح "كلفوت" -عدو النور والكهرباء- قابع خلف القُضْبان! ، وتأمن وصول "الكهرباء" ومرورها من "مارب" وحتى "محطة ذهبان" !، وعمّ الفرح والسرور و"الكهرباء" أرجاء المناطق وأزدهر فيها "االأمان"، فقط ساعتين ساعتان! -عفوًا أقصد- في كل الأزمان! ومن "الأَذانَ" الى "الأَذانَ" !
كما أن منجزات وزيرنا "التربّ"، لمسّها المواطن "المُقيمّ" وكذلك "المُغتربّ"، حتى أصبح الجميع يفكر باللُّجُوءِ أو الهَرَبّ، الى بلدان الخليج أو بلدان العرب!، بسبب الوضع الآمن المُستتِبّ! 
كما أن "الأمن" لمّ ينسى أن يشمل "الأسواق"، تحديدًا سوق "الحصبة" وبائع "الحَبْحَبُ" و"الرُمان"، الذي باع بضاعتهُ من دون حُسبان، ورَبِحَتْ تِجارتُهُ وفاز بـ"نَّعيم الجِنَان"، الذي أرسلهُ إليها أحد مرافقي شيخنا "الجوعان"-عفوًا أقصد- الغلبان!
وأما عن الأمن في "قاعات" أفراح العرسان، فحدث دون حَرَجٍ أو كتمّان، واِسْأَلِ ضيوف قاعة "الكُبرى" عن ما لَقْوهُ من فرحٍ وسكينة وإطمئنان! ، كما هو الحال السَّائِدُ فِي المُدن وفِ كل مكان!

وبقدرة قادرٌ أصبحت "اليمن" أفضل مِن "أفغانستان" .
-عفوًا بل أقصد- .. أصبحت "اليمن" أفضل من "الصين" و "اليابان"

فكثر الله خير وزيرنا ( التربّ سوبر مان )، ورزقهُ نَّعيم "الورزارة" والكرسي المُصان.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More