الثلاثاء، 29 أبريل 2014

حددوا مواقفكم يا علماء، وأوقفوا هذا النزيف واحقنوا الدماء .


حددوا مواقفكم يا علماء، وأوقفوا هذا النزيف واحقنوا الدماء .
------------------------------------------------------

نحن أمام مُفترق خطير، والوضع يستدعي الى وقفه جادة من الجميع لتحديد المصيّر، إن ما شاهدته أمس العاصمة صنعاء من اغتيال لأحد أصحاب المكتبات الدينية التي تبيع الكتيبات الخاصة بالطائفة (الإثناء عشرية) ، هو ورفيقة بداخل مكتبته من قبل مجهولين قاموا بإطلاق النار عليهم باستخدام مسدسات "كاتمة للصوت" بعد ظهر الأمس، كارثة حقيقية، وهي بداية النهاية، وستكون الشرارة الأولى للنار السوداء التي ستلتهم الجميع بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم ومذاهبهم، سواء كانوا (سنيين أو شيعيين) .
إن انتقال مسدسات "الاغتيالات" من إطار مربع الصراع "السياسي" الى مربع الصراع "الطائفي" وتغيير اتجاه فوهته صوب المواطنين العاديين، كفيل بأن يجعلنا نودع أنفسنا ونقرا على الدنيا السلام .
لذلك فأن الوضع هذا يستدعي الى وقفة حازمة من الجميع ضد هذه الأعمال وضدّ من يقومون بها، فلا تفكي الإدانات لوحدها، ولن تكفي التنديدات أيضا، و ما يجب فعله الآن هو تجريم هذه الأعمال من قبل الجميع ورفضها، وتحريمه من قبل العلماء -بمختلف مذاهبهم- وأن يقوم جميع الموطنين على صعيد رجل واحد ليرفضوا هذه الأعمال، وكذا بمطالبة العلماء بتحديد موقفهم من ذلك .
كما يجب أيضًا على العلماء بمختف مذاهبهم -وبوجه الخصوص- علماء السلفيين وعلماء مذهب الوجه المقابل للطائفة "الإثناء عشرية" -الشيعية- بتحديد موقفهم اتجاه هذه الإغتيلات وأن يقولوا رأيهم الصريح عليها، فإذا كانوا رافضين لها ويدينوها، إذا فأن عليهم إصدار فتوة صريحة وعاجلة بتجريم ذلك وتحريمه، وتحريم قتل النفس بدون وجه حق ، بمختلف انتمائها وتوجهها ومذهبها سواء كانت ( شيعية أو سنية ) -وبوجه الخصوص- تحريم قتل "الشيعة" بشكل عام -كونهم هم المستهدفين- وأن يقوم بالتوقيع عليها جميع علماء اليمن أبتداءًا بمفتي الجمهورية القاضي العمراني ومن ثم علماء السلفيين ( الشيخ الزنداني وصعتر والديلمي وشبيبة والعامري وهزاع المسوري) وغيرهم من علماء هذه الطائفة، وكذا بقية العلماء من جميع المذاهب ، وأن ينقلوا تلك الفتوى على جميع الشاشات والقنوات ، وتنشر في جميع الصحف والجرائد الرسمية والغير الرسمية، وتكون واضحة وصريحة وقاطعه، ولا أظن بأن أحد سيتخلف عن التوقيع عليها، ومن سيتخلف فأن أصابع الاتهام ستتوجه إلية وسيكون هو المسئول عن هذه الأعمال وسيعرف عندها من لديهم المصلحة في ذلك، ومن هم المتورطين .

وأنا هنا أطلب من الجميع أن يطالبوا بهذا الطلب من علمائنا الأجلاء، لكي يضعوا حدٌ لهذا النزيف، وأن يوصلوا رسالتي تلك الى المعنيين بهذا الشأن لإلزام علمائنا الأفاضل بتحديد مواقفهم وإظهارها أما الجميع، لكي نتلافى الوقوع بمستنقع "الحرب الطائفية" العكر الذي سيُغرق ويُهلّك الجميع، في حال إذا ما سقطنا فيه.

كما أني أفكر أيضًا بتبني حملة تدعوا إلى ذلك للضغط عليهم، في حالة إذا لم يستجيبوا لمطالبنا البسيطة والمُلّحة، وستكون باسم (حددوا مواقفكم يا علماء، وإلا فأنتم الغرماء)

الأحد، 27 أبريل 2014

تطلعات .. وتأمل

تَطَلُّـعُاتٌ . . وتَأَمُل !!
===========
اليمن - مدينة صنعاء القديمة


وَاهِمٌ .. من يحاولُ إقناعِنا بأننا "نحن اليمنيون" بِمُختلفِ توجُهاتِنا وإنتمائتِنا وألواننا وأشكالنا وأسلافِنا وأعرافِنا ومختلف مُكوِناتِنا، غير قادرين على "التعايش" فيما بيننا، لإي سبب من الأسباب أو تحت إي مُبررٌ أو إي مسمى،


وسَتُفسدّ كلُ مُخططات ومؤامرات ضعفاء النفوس وستبوءُ بالفشل قريبًا غير أجلٌ, مهما طال الزمان أو قُصِر . . 


وذلك لأننا شعب مَوصوف بـ"الألينِ قلوبٌ وأرقُ أفِئدة" .. ولا توجدُ في قلوبنا إي مساحة فارغة للضَغَائِن والأحقادِ التي يحاول البعضُ نشرهَا بَيْنَ أوساطِ هَذا المُجتمع الواحِد ,, ولأننا إيضًا شعب وَصِفَ بـ"الحكمة والإيمان" سنكون قادرين على إجتياز عقبات المأكرين ودسائس المُتأمرِين, وذلك عبر "حِكمة" و "وَعِي" و"إدراك" شُرفاء هذا الوطن وعقلائهُ الذين سيعملون على إيجاد نُقاط التقارب الكثيره التي تجمع مُختلف المُكوناتِ وأطيافة، بدلً من نشرِ "فَسَافِس" وشواذ الإختلافات الجوهرية من بعد تهويلُهَا وتعظيمُهَا والمُبالغةِ فيهَا من أجلِ جَعلها تبدو وكأنها إختلافات أَساسِيّة عميقة يَصعبُ تجاوزها أو القفز منها، والتي هي فِي حَقيقةِ الأمرِ إختلافات (قشورية) لا تفسد المضمون (اللُّبِّ) بشيء . . لأن ( ما يجمَعنا هو أكبر, وأعظمُ, وأشملْ, وأعمّقُ, من تِلك"الفَسَافِس" وصَغائِر الأمور والتي يُرادُ مِنها خَلْخَلَةُ صَفوفِنا وتمزيقُ لُحمة تعايُشنا ) . 

تلك هَي "تطلُعاتِي" .. وتلك هِي "تأمُلاتِي" . .
فأن خَابت "تَطلُعاتِي" .. فأنا أرجو من الله أن لا يُخيبَ "تأمُلاتِي وطَموحَاتِي"

تجار الحروب والمؤسسة العسكرية


إستمرار بقاء المؤسسة العسكرية بأيدي بعض تُجار الحروب ومروجيها، الذين من أجل رحيلهم ثارت الجماهير اليمنية في 2011م ,, يعني وبشكل صريح إستمرار للحروب ولأحداث العنف، وتلك الأنفجارات التي نسمع دويها هُنا وهناك في كآفة ربوع هذا الوطن، وكذلك حوادث الأغتيالات التي تطال الشرفاء دون غيرهم، والذي ينفذها مرتزقة تابعين لهؤلاءِ القابعين على رأس هذه الموسسة الهامة والتي يفترض بها محاربة وتضيق الخناق عليهم، بدلً من توفير كل التسهيلات والدعم ألا محدود لهم .
تلك حقيقة ويجب على الجميع الإنتفاض من أجل إسترجاع تلك المؤسسة الهامة من بين أيادي تجار الحروب، لكي تعود الى أيادي مُلاكها الحقيقيين وهم "الشعب" . .

التهمة الجاهزة " عودة الأمامة "


ليس غريبًا منهم ان يتهمونا بـ"الأمامية" ، أو أننا نطالب بعودة "الأمامة" . .
فأنا ومنذُ نعومة أظافري كانوا يتهموني بـ"الأمامية"، حتى قبل ان أعرف ما هي معنى "الأمامة" ، والتي كانت في أعتقادي مُقتصره على أن أكون "أمام الجامع" من اجل ان أقيم الصلاة فقط !!
صوره لباب اليمن في الخمسينات ايام الحكم الامامي

وظلّت هذه "التُهمة" تلاحقني من قبل ضِعافُ النفُوس الذين كانوا يرموها لي عندما كانوا يعجزون عن مجاراتي في إي شي، وكانت تقال لي حتى عند أبسط الأشياء 

وهي تهمة جاهزة لكل من كان ينتسب "للهاشميين" واليوم هاهي تتكرر مره اخرى لِتُرمى من جديد في وجة "الحوثي" من قبل من عجزوا عن مجارات الأخير والتغلب عليه في جميع الجوانب وبكافة الطرق والوسائل .

فلذلك .. هذه التُهّمة ليس غريب ان نسمعها اليوم ممن قد تعودنا على سماعها منهم, والتي على إثرها تم إقصاء العديد من "الهاشميين" من وظائفهم وتسريحهم القسري في الجانب الوظفيفي بسبب تلك التُهمة المُلفقة, وقد سمعناها عدة مرات وفي أكثر من مناسبة, ولكنهم كانوا يفشلون في إثباتها وإلصَاقِها على كل من خالفهم, وذلك لان الواقع كان يقول عكس ما يدعون, تمامًا كما يحاول البعض اليوم إقصاء "الحوثي" من أبسط المُستحقات, وهو "العيش بسلام" .

سلاح "الحوثيين" وتسليمة للدولة


للحديث عن تسليم انصار الله (الحوثيين) سلاحهم للدولة ..!!


نحن جميعًا نؤيد هذا الشيء ونطالب به . .
ولكن تعالوا لكي نحسبها صح . .


أولاً .. عن أي دولة يتحدثون ..!!
هل يتحدثون عن تلك "الدولة" التي أضعفها المشايخ وجعلوها "شبة دولة" ..!!
أم يتجدثون عن "دولة باسندوة" التي تدار من داخل صندقة الشيخ "حميد" ..!!
أم يتحدثون عن تلك "الدولة" التي قابع على رأسها "علي محسن" و"القشيبي" الذين يقاتلون الحوثيين، الأول بأسم (محاربة الرافضة) والثاني بأسم (دعم أولاد الشيخ) !!

فهل يعقل ان يسلم "الحوثيين" سلاحهم الى خصومهم "من أجل أن يقتلوا به .؟! (هذا كلام غير مقبول أطلاقًا) .


وبعدين .. أين هي تلك "الدولة" التي سيسلم لها "الحوثيين" سلاحهم ..!!
وأين هي تلك الدولة القادرة على حمايتي وحماية غيري .. والتي لم تستطيع حتى من حماية نفسها في العرضي وفي الداخلية، وكذلك المنتسبين فيها !!!
عندما تكون هناك دولة خالية من قوى الشر ومن النافذين والمجرمين عندها فقط .. نستطيع ان نطالب بهذا القرار .. 
أما الان .. انا لا أرى اي شكل من أشكال "الدولة" ، لكي يسلموا لها السلاح !!!


والأهم من هذا .. يجب ان يطبق هذا القرار على جميع القوى والمكونات الاخرى دون استثناء .. أبتداءًا من المشايخ الموجودين داخل العاصمة صنعاء، وأنتهاءًا بأخر شخص في أطراف جمهوريتنا الغالية. . وليس فقط على فصيل واحد فقط ..!!
بل يجب ان يطبق على الجميع ومن دون اي أستثناء .. وهذا من باب الإنصاف، ومن باب المنطق والعقل . .

البند السابع في اليمن . . والتجربة العراقية


نخبرهُم بأن يأخذوا العضّة والعبّرة من التجربة العراقية , بشأن البند السابع .


ولكن للأسف يدخلون يعلقون بغباء ويقلون بأن من أدخل الأمريكان الى العراق هم "الشيعة"وأخر يقول بأن الذي أدخلهم هم "السنة" ودول الخليج ..!! 
وما بين هذا وهذا، يتيهون عن الهدف الأساسي الذي نشر من أجلة ذاك المنشور .. ويتراموا بالتهم في ما بينهم ويخرجون من الحدث الأهم وهو رفض ذلك الخطر المُحدق بالجميع والذي أستهدف "السنة" و"الشيعة" على حدً سواء في العراق ولم يميز بين أحد منهم وقتل الجميع "سنة" وشيعة" .

مالذي سنستفيد منه اذا كان الذي أدخل الأمريكان الى العراق هم "الشيعة" او "السنة" .. وماذا سنستفيد اذا أجتهد كلاً منا في إيجاد الحجج والبراهين التي تثبت تورط "السنة" او "الشيعة" في دخول آلة القتل الأمريكية الى العراق !!

إذا كان مثلاً ان "شيعة العراق" هم من كانوا حقًا السبب في دخول الامريكان الى بلادهم.. فهل هذا يعطي مبررًا لـ"سنة اليمن" ان يقبلوا هذا القرار !!

وإذا كان مثلاً ثبت ان "سنة العراق" هم من كانوا سببًا في دخول الأمريكان الى بلادهم.. فهل هذا يعطي مبررًا كافيًا لـ"شيعة اليمن" ان يرفضوا هذا القرار !!

بالطبع ستكون الاجابة في كلتا الحالتين .. هي " لا " . .
لأن في كلتا الحالتين ستكون نتائجها وخيمة على تلك الطائفتين (سنة وشيعة) .. 

لذلك .. فلنكن وأعيين وأن نحذر من الوقوع في ذلك الفخّ الذي وقع فية "الشعب العراقي" في السابق ,, وان نستفيد من تجاربهم وان نسمع لنصائح أهل السنة وكذا أهل الشيعة الذين توحدوا في نصحهم لنا وقاموا بتحذرينا وهم مجتمعين من القبول بذلك القرار ..



شارك برأيك .

دعاء الكهرباء في اليمن

دعـــاء الكهـــربـــــاء

اللهم إنا نعوذ بك من 
... أمنٌ لا يردع ... 
ومن كلفوت الأدوع... 
ومن الخبطات التي تقطع ... 
ومن كهرباء لا تولع ... 
ومن انترنت يتقطوع ...

اللهم انا نسائلك ... 
مولد موجود ... 
وسلكُ ممدود ... 
وكهربا وفيره لا مقطوعة ولا ممنوعة ... 
وأسلاك مرفوعة ... و كنبات موضوعه ...

اللهم أجعل بيوتنا مسرجه واصل ... 
وإجعل الانترنت حقنا من غير فواصل ...

اللهم ضبح بكلفوت .... 

واحرمه من الزاد والقوت ... 
وأعمل له لذعه بالكهربا لوما يطير الى حضرموت ... 
وخليه عبره لغيره لوما يموت ..

يـــــــــارب العالمين

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More