الجمعة، 15 أغسطس 2014

صناعة الطغاة


                                             (صناعة الطُغاة )



نشكيّ من "الطغاة" ونئَنّ من أعمالهم ، ولكن لا احد منا يسأل عن :
          - من هم الطغاة !؟
          - ومن اين جاءوا !؟
          - ومن يصنعهم !؟
          - وكيف صنعوا !؟



لو وقفنا قليلآ و حاولنا التفكير بجدّية لإيجاد اجوبة مناسبة لهذه الاسئلة ، لعرفنا الاسباب التي بموجبها ستَزيّل علامات التعجب من تساؤلاتنا، لأننا عندما نعرف السبب سيَزُولُ العجب -كما كان يقول العرب قديمآ- والذي بزَوالة أيضآ سنتحاشَى كل كل تلك الاعمال التي تعجل من صناع الطغاة .

والآن لنتوقف عند السؤال الأول ، كي نحاول الإجابة عليه .
- من هم الطغاة !؟

"الطُغاة" هم اناس من بني البشر يتميزون عن العامة بصلاحيات واسعة ونفوذ كبير خوّلت اليهم من قبل تزكية الافراد لهم .

- من اين جاءوا !؟

جاءوا من بين أوساط العامة الذين يَكْتَوُون من نيران طُغيان هذا الطاغية أو ذاك ، فهم ليسوا مخلوقات فضائية نزلت من السماء أو كائنات غريبة جاءت من كوكب اخر ، بل هم جاءوا من خلالنا ومن بين اوساطنا .


إذًا لنقف قليلا عند هذان الجوابان، ولنسرد تفسيراتنا السريعة حولهما .
إن المتأمل في هذين الجوابين سيجّد بأن الجميع يمكن له ان يكون "طاغية" جديدة ، خاصة بعد أن تعرفنا بان الطغاة ليسوا مخلوقات فضائية ، بل هم اناس عاديين -مثلنا مثلهم- قادمين من اوساط المجتمع الذي نعيش فية ، إي ان الجميع عبارة عن مشاريع "طغاة" صغيرة. 


الآن نكمل الإجابة عن بقية الاسئلة .
- من يصنع الطغاة !؟
ان الذي يصنع الطغاة هم نحن .
نعم نحن من نصنّع الطغاة ، وذلك من خلال ممارساتنا الخاطئة ومعاملاتنا السلبية إتجاههم .
ان طريقة صناعة الطغاة سهلة ، لا تقل سهولتها عن طريقة تحضير كوب من القهوة، وذلك من خلال زيادة التعظيم لهم أو اعطائهم حجمًا اكبر من حجمهم الطبيعي .
اما السبب الحقيقي في صناعة "الطغاة" فهو العمل على تذليل كل الصعاب والمعوقات التي تحوّل بينهم وبين الوصول إلى ذلك ، من خلال تعبيد الطريق لهم وخلق الاعذار والمبررات المجانية بعد كل عمل طغياني يقومون به !!

لأن الطاغي لا شيء يخشاه ويقف في طريقة من الأستمرار في طغيانة غير شيئان ، هُما :(وازعهِ الديني ، والعقوبة الدنوية) ، وعند غاب الوازع الديني ، فلن يتبقى له عائق سواء الخوف من (سخط الناس والعقوبة المعنوية) اللذان يندرجان تحت بند "العقوبة الدنيوية" الذي سرعان ما سيسقط ويزوّل عند اول تبرير يسمعهُ لاعماله الطغيانية من قبل رعيتة !


ومن هُنا يبدأ الطاغي من وضع اللَّبِنَةُ الأُولَى له في تشييد صرحة "الطغياني" .
وبعد ذلك يستعد لخوض المرحلة التالية والتي يخرج فيها عقلة من نطاقه التفكير الذي كان يفترض به ان يكون مُنصّب لمصلحة من هم تحت مسئوليته إلى نطاق التفكير والتخطيط لممارسة ما اعتاد على ما سيجد المبرر جاهزآ لكل ما يقوم به .


ويتطور مشروعة "الطغياني" مع مرور الايام حتى تصبح ثقافة متأصلّة في خفايا وجدانه وغريزة مُتجذّرة يصعب التخلص منها ، وخاصة عندما يقتنع صاحبها بفكرة "أن ما يقوم به هو الصح" أو "هو الأجدر" أو "هو نابع من باب الحكمة" وغيرها من التبريرات ، التي ستأتي اليه جاهزة -وبكل غباء- من الناس انفسهم !!

الخميس، 14 أغسطس 2014

ثقافة المساومة


                                      ( ثقافة المساومة )




يعتمد حزب الإصلاح في اغلب تعاملاته مع الجميع على "ثقافة المساومة" ، ليس من أجل المصلحة العامة أو حبٌ فِي الوطن ، بل من أجل مصالح الحزب فقط !!

فمثلآ ، 
- عندما خرج الشباب للمطالبة بإسقاط الفساد في الدولة والذي للإصلاح النصيب الاكبر فيه ، ، على الفور سارعوا بالاصطفاف إلى جانب الشباب وساوموا بترحيل الفساد في الدولة بترحيل النظام ككل .
وفعلآ اسقطوا "النظام" وأبقوا على "الفساد" !! (أما الثوار الحقيقيين فهم لا يزالوا في الميادين)

- وعندما طالب الشعب بترحيل "علي محسن" ساوموا بهذا الطلب و قالوا :(و احمد علي) !!
وطالبوا بترحيل "احمد علي" ايضًا ، وفعلآ رحل "احمد علي" وكذلك "يحيى محمد صالح" و"محمد عبدالله صالح" و و و الخ ، ومع ذلك لم يرحل "علي محسن" !!

وعندما طالب امين العاصمة "عبدالقادر هلال" باخراج المعسكرات من العاصمة صنعاء أبتداءًا من معسكر الفرقة ، ساوموا بهذا الطلب وقالوا :(و معسكر الحرس) وطالبوا باخراج معسكر "الحرس" في حزيز ايضًا !!
وفي النهاية بقي المعسكرين ولم يخرج احد .

- وعندما طالب الشعب بإقالة "القمش" من الأمن السياسي ، ساوموا بهذا الطلب و قالوا :(و عمار صالح) !!

- وعندما طالب ابناء عمران بتغير المحافظ "دماج" ، ساوموا بهذا الطلب ولكن لم يجدوا بمن يساوموا به ، رجعوا قالوا :(و الحجري) محافظ محافظة آب !!
وفعلآ لم يرحل "دماج" إلا مع رحيل "الحجري" ايضآ.

-وعندما طالب الشعب بتغير وزير الكهرباء "سميع" الفاشل ، ساوموا بهذا الطلب و قالوا :(و القربي ) !!
وفعلآ لم يرحل "سميع" إلا برحيل وزير الخارجية "القربي" ايضآ .

- وعندما قام الجيش بمحاربة "القاعدة" في الجنوب ، ساوموا بالموافقة و قالوا :(و الحوثي) !!
وفعلآ قاموا بزج "اللواء 310" بقيادة "القشيبي" التابع لحزب الإصلاح بمحاربة أبناء محافظة "عمران" ، والتي انتهت بإنتصار ابناء "عمران" على مليشيات دواعش الإصلاح.

- وعندما تلاشى نفوذهم في المناطق الشمالية وقطع اياديهم في كلآ من "حاشد"ومحافظة "عمران" وعودة نفوذ الدولة وانتشار الأمان في تلك المناطق ، قاموا بالمساومة بتلك المناطق بمنطقة "حضرموت" وتوسيع رقعة نفودهم هناك عبر تقليص نفوذ الدولة وترويع المواطنيين وزعزعة الأمان من خلال دعم اياديهم الخفية 'القاعدة' هناك !

وحتى "المبادرة الخليجية" التي يسبحون لها بكرةآ وعشية ، لم تأتي إلا من اجل المساومة بالثورة وتضحيات الشباب من اجل تقاسم المناصب والوصول إلى الحكم !!

وكل هذه المساومات وغيرها جاءت من أجل مصالح الحزب فقط !!



الجمعة، 8 أغسطس 2014

سلم الرقي

الانسان بطبيعته الفطرية مادّي يؤمن بما تشاهدهُ عيناه -في كثير من الاوقات- وهذا يفسر إنجرار الكثير من الناس وراء حب المظاهر أكثر من المضمون نفسة .

ولكن الشيء الذي تميزّ به بني أدم عن غيره من سائر المخلوقات هو "العقل" ، الذي من خلاله نستطيع إدراك الاشياء التي لا نراها بأعيننا مثل : ( الألم ، والشعور بالسعادة ، والحزن ، والغضب و و الخ ) هذه أشياء لا نستطيع حقاً ان نراها بأعيننا ولكن نستطيع الأستشعار بها وهذا ما يؤكد وجودها فعلاً ، مما يجعل العقل يؤمن بها  .

وكذلك بقية الأشياء الغيبية الأخرى مثل ( الروح ) .
فالشيء الذي يمُيز بين جسم الأنسان وإي جسم أخر هي وجود "الروح" فيها ، فلولا "الروح" لصارت جميع الأجسام ساكنة وهامدة عاجزة عن الحركة ، والشيء الذي يدفعنا إلى الأيمان بها هي تلك الدلائل القطعية التي نشاهدها يومياً في حياتنا وهي "الموت" التي تحول الأجسام من جسم متحرك إلى هامد .

وعند التدرج إلى الأعلى في سلّم الإيمان بالغيبيات حتى نصلّ إلى أعلى مرتبة فيه وهو الإيمان بـ"الله" -وهو المعيار الهام والحقيقي الذي يميز البشر عن الحجر - والذّي جميع تلك الأشياء من حولنا توحيّ لنا بوجودة .
فالشجر والحجر والماء والجبال والأنسان والنجوم والحيوانات و الكون و و الخ ، جميعها أشياء توحي ّبوجود قوة خارقة أستطاعت من صنّع كل هذه الاشياء في احسن صورة وتكويّن ، وهي المتمثله في "الخالق" الذي ليس كمثلهِ شيء .

ان الإيمان بالخالق سبحانه وتعالى هو ما يميزّنا عن من سوانا من المخلوقات ، فإذا فقدّنا هذا "الإيمان" فسنكون في درجة مساويه مع الحيوان ، أو يمكن أقل درجة منه ، لأن الحيوان يحتل مكانه علية -نوعاً في سلّم الرقيّ الإيماني بالغيبيات ، لأنه يمكن له يؤمن بوجود "الألم" وكذلك "الجوع" حتى ولو لم يستطيع من رؤيته ، فتراه يهرّب -في بعض الاحيان- من تلك الأشياء التي من الممكن ان تسبب له الأذى ، أو يسعي في بناء الكمائن والشرك بهدف الاصتياد وأسكات جوعة .


الاثنين، 4 أغسطس 2014

المظاهرات وتفيجر الاوضاع


ألا تلاحظون .. بأن كلما صعدّ "انصار الله" من نشاطهم الثوري في الساحات ودعوا "الشعب" بالخروج للتظاهر ضد الفساد بمختلف اشكالة، يحدث بعده مباشرة حرب في مناطق مختلفة ضد 'الحوثيين' !!

فمنذ قيام الثورة المسروقة "ثورة الشباب" التي اندلعت أبان العام 2011م وإلى يومنا هذا ، وهم لا يشنوا إي عدوان ضد "الحوثيين" إلا من بعد أن يحدث تصعيد ثوري لهم في الساحات .

فمثلاً ؛ حرب "دماج" الأولى التي إندلعت بعد التوقيع على المبادرة الخليجية ( مبادرة بيع الثورة ودماء الشهداء) ورفض الحوثيين الإعتراف بها، واختيارهم الاستمرار في فعلهم الثوري السلمّي حتى تتحقق كامل الأهداف التي خرج الشباب ، من بعدها مياشرة شنة هذه الحرب .

وكذلك هو الحال في حرب المنطقة الوسطى (أب) التي جاءت بالتزامن مع بداية الحوار والوطني الشامل ، وإعتزام مكون "انصار الله" بالمشاركة فية .

وأيضا في حرب "دماج" الثانية التي اندلعت بشكل كبير وواسع من خلال فتح اكثر من جبهه للقتال عليهم ، والتي تزامنة مع رفض مكون "انصار الله" على تمرير إي من مشاريعهم التخريبية داخل "مؤتمر الحوار" الذي كان من المفترض أن يكون "وطني" ولكن مراكز القوى وبعض الاحزاب ارادوا غير ذلك

ومن بعدها جاءت احداث "حاشد" وفتح جبهه جديدة هناك ، التي جاءت بعد رفض "انصار الله" على التوقيع على ضمانات مخرجات الحوار وآلية تنفيذها وأعتيال الشهيد "احمد شرف الدين" ومن قبله الشهيد "جدبان" في محاولة منهم إلى جر العاصمة "صنعاء" إلى مربع الصراع .

ومن ثم محافظة "عمران" التي تزامنة مع إنطلاق حركة "11 فبراير" المطالبة باقالة الحكومة واجتثاث الفساد من جذورة .

واخيراً ؛ ما حدث اليوم في محافظة "الجوف" ، وذلك من بعد أن أعلن المكتب السياسي ل "انصار الله" رفضه القاطع لهذه الجرعة ، والتحضير لمظاهرة وآسعة رافضة لها وإزالة الفاسدين

وقد لا تسعفني ذاكرتي في تذكر بقية الأحداث ولكن اعتقد بأن ما ذكر أنفاً يكفي لتفسير سبب الإعتداءات المتكررة على "انصار الله" وشن الحروب والحملات الإعلامية التحريضية ضدهم ، وذلك بسبب مواقفهم السياسية التي لا تصب في مصالحهم وعدم القبول بالتأمر معهم -كما تفعل بعض الاحزاب- ضد ابناء الشعب .


الخميس، 31 يوليو 2014

سجل يا تاريخ

شكرًا غزة
السَلامُعليكــُمُ
شكرًا للمقاومين .

سجل يا تاريخ . .

سيكتب التاريخ .. !
إن "سوريا" دعمت حماس وحزب الله بأنواع الأسلحة والصواريخ وبشهادة قيادات الحركات الإسلامية في غزة وجنوب لبنان..

سيكتب التاريخ ... !
إن "إسرائيل" المحتلة قصفت غزة عام 2013 ولم يرد "مرسي" عليها إلا برسالة إلى صديقهُ العزيز "شمعون بيريز"، وطرد السفير السوري.

سيكتب التاريخ ... !
إن عربان الخليج (موزة وحمد وآل سعود و و و الخ) يدعمون الإرهابيين في سوريا بالأسلحة والمال والعتاد والدعاء ، بينما يكتفون بالتباكي على فلسطين..

سيكتب التاريخ ... !
إن "حركة الإخوان المسلمين" في جميع البلدان العربية زجوا بالمجاهدين من اجل تخريب "سوريا" ، ولكن لم نجد إي منهم داخل الأراضي الفلسطينية ..

سيكتب التاريخ ... !
إن "القاعدة" تدّمر وتفجر وتفخخ وتقتل في جميع أنحاء العالم ، إلا في إسرائيل المحتلة !

سيكتب التاريخ ... !
إن "إسرائيل" المحتلة اعتدت على لبنان ، وحزب الله أمطر سماءها بالصواريخ وهزمتها شر هزيمة في تموز 2009 

سيكتب التاريخ ... !
إن "إيران" واجهت العالم بأكمله وتحملت أنواع العقوبات السياسية والاقتصادية و و الخ ، من اجل موقفها المنحاز مع القضية الفلسطينية ودعمها للمقاومة بصورايخ نوع (فجر 5) التي تحارب بها حماس الآن ضد إسرائيل..

سيكتب التاريخ ... !
إن "الحوثي" يقول الموت لإسرائيل في الوقت الذي سكت فيه الجميع من حتى التنديد بالجرائم الصهيونية فقط، وليس الهتاف بالموت لهم وتبني موقف واضح ضدهم غير التفاوض

وسيكتب التاريخ.... 
إن "اسرائيل" المحتلة أطلقت أول صاروخ على غزة 
ولـــــــــــكن ....
 الصاروخ الثاني كان في عمق "تل ابيب" ، 
والذي كان من نوع (فجر 5) الإيراني .. وبغطاء وتكتيك سوري .. 
ومهرب إليهم من قبل رجال "حزب الله" اللبناني ..

تسلم أيادي أطلقت 
وعقول أبدعت
وقلوب آمنت

تسلموا يا رموز المقاومة

شكرًا غزة ....
فلقد تعلمنا منك معاني العزة






الثلاثاء، 22 يوليو 2014

الجميع على " قيد الإنتظار "


جميعنا قيد الإنتظار في سبيل تحرير الأراضي المحتلة . .


* "الناصريين" ينتظرون عودة جمال عبدالناصر حتى يحققّ الوحدة العربية ويحرر القدس .!

*بينما الرفاق"الإشتراكيين" ينتظرون عودة الإتحاد الإشتراكي إلى سابق عهده حتى يستطيعوا تشكيل جيش قوي ومُخلص للدول العربية ويحرّر القدس .!
 
*بينما تفضل بعض طوائف"الشيعة" إنتظار "المهدّي المُنتظر" -علية السلام- حتى يعجل الله في فرجه ويوحد المسلمين ويحرر القدس .!

* وأيضاً اهل "السنة" الذين ينتظرون ولادّة أو بعث لـ"صلاح الدين الايوبي" جديد ، لكي يحاربوا تحت لوائه ويحرروا القدّس .!

*وكذلك "العلمانيون" الذي يبدو أنهم أقسموا بشرف "تومس جيفرسون" و "فولتر" بأنهم لن يتحركوا إي تحرك إتجاه القضية الفلسطينية حتى يتم علمّنة جميع الدول العربية ، ومن ثم سينظرون في موضوع القدس .!

*بينما تنتظر جماعة "القاعدة" والزرقاوي وبن لادن متى ستُدمّر الدول العربية والأسلامية جميعاً ، ويبنوا على انقاضها "الخلاقة الأسلامية" ومن ثم سيفخخوا القدس !

*وتكتفي دول الخليج بالشجّب والتنديد والتبرع بالفتات، إلى حين تجفّ منابع نفطهم ونفاد نقودهم في مشاريعهم العملاقة كـ "دفن البحر" و "سباق الجِمّال"  ومن ثم سيتذكروا بأن هناك شيء أسمة القدس .!

* وتفضلّ جماعة "الإخوان المسلمين" الاستمرار في الكذب حتى يصدقهم الجميع بأن "مرسي" سوف يعود وأنهم فعلا يريدوا تحرير القدس .!

وهكذا تضيع القدس ، والجميع لا يزال قيد الانتظار ..


سؤال وجواب 6

إجابة السؤال السادس من الأسئلة التي يتناقلها البعض على مواقع التواصل الإجتماعية الموجهه إلى انصار الله بغرض التشويه وإثارة الشبهات حولهم .
---------------------


:: السؤال السادس ::


س6/ لماذا يقتل بشار الأسد قرابة 15000
سوري من المطالبين بالتغير ولم نسمع يوم من الأيام أنه قتل يهودياً واحد ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

ج6/ في البداية ، أستغرب عن سبب توجية هذا السؤال إلى "الحوثيين" !!
ولا ندري متى أصبح "الحوثيين" الناطق الرسمي للرئيس بشار الأسد ونظامة حتى يتم توجيهه إليهم
فهل "الحوثيين" هم من عينوا "الأسد" رئيساً لسوريا ، أو أن "بشار" تابع للحوثيين ونحن في غفلة من ذلك !!
بالفعل شيء غريب ولكن نحن قد تعودنا من هذه الجماعة المُنتمّي إليها واضع السؤال كل ما هو غريب وساذج وما هو أغبى من ذلك، بغرض تشوية سمعة من لم يستطيعوا النيل منه سياسياً وإخلاقياً وحتى عسكرياً، ولولا انهم يعلموا بأنه لن يصدقهم أحد لكانوا ارجعوا سبب خسارة البرازيل بالسباعية أمام المانيا في ربع نهائي كأس العالم 2014 إلى "الحوثيين" !!
وذلك من أجل تدجين قواعدهم ولكن بطرق إستحمارية غبية يستنكرها الصغير قبل الكبير، وكل من لدية القليل من العقل والبصيرة ، وهذا إن دّل على شيء فإنما يدل على إفلاسهم وتخبطهم الذين لم يجدوا إي شيء جديد ليشككوا به في نزاهة "الحوثيين" غير الكذب والدجل.
وعلى الرغم من ذلك إلا أن النظام السوري كان ولازال الداعم الرئيسي لجميع فصائل المقاومة الفلسطينية بجميع الأسلحة والمعدات ضد الكيان الصهيوني وبشهادة قيادات فصائل المقاومة أنفسهم ومن بينهم قائد حركة "حماس" الذي صرح بذلك ، كما أن "الأسد" ونظامه له بصمات واضحة في إنتصار "حزب الله اللبناني" على الجيش الإسرائيلي في حرب تموز عام 2006م ، في وقت تخلى معضم الزعماء العرب عن القضية الفلسطينية وأكتفوا بالشجب والتنديد فقط، تاركين الفلسطينيين ليواجهوا مصيرهم المحتوم ، باستثناء الزعيم بشار الأسد الذي تحمل العقوبات الدولية بسبب مواقفة المُمانع ودعمه للفلسطينين والقضية الفلسطينية.

طبعاً انا لم أحب الغوص كثيراً في الملف والشأن السوري لأنه ملف كبير وشائك ، والأهم انه ليس له إي علاقة بالحوثيين وخارج عن إطار موضوعنا الأساسي . .

----------------
البقية في منشور أخر . .



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More