الجمعة، 24 أكتوبر 2014

القتل الممنهج ( استشهاد فتحي المعمري وزميلة )



لا أدري ..!!
هل كُتبَ لي عمراً جديداً ، أم أني حُرمت من العمر الجديد !؟
-
اليوم .. حظِيتُ بشرف مصافحة أحد ضيوف الرحمن ، ونِلْتُ مكرمة كريمة بالحديث مع من أرتقت أرواحهم للعيش عند عزيزٍ مقتدر ، بعد دقائق قليلة من لقائي بهم كالأسد شامخين بأحد عرائِنُ "اللجان الشعبية" الشرفاء ، وهم يؤدون واجبهم الانساني أمام الله والوطن ، ويذودون بارواحهم للدفاع عن كرامة الأرض والأنسان وشرف المواطن من دنس بعض أمراض النفوس ، الذين لا يجيدون سواء الغدر والإحتيال .
-
صافحتهم ، ولمّ أعلم بأنه سيكون أخر لقاء بيني وبينهم بهذه الحياة الزائلة ، ولمّ يُشفىَ غليل مُعصمي وكَفّي من مُلامسة كَفّي عريسا هذا اليوم البائس ، ولمّ أتشّبع من حرارتهما على كفي لعليّ أستمد شيئاً من شجاعتهما أو أبلغ الأسباب وألمحّ شِّقً من "الفردوس" الأعلى التي نزلا اليوم فيها .
-
وقفتُ لاحادثهما قليلاً ثم أنصرفت -ويا ليتني لم انصرف- إلى مكان غير بعيد من مكان إرتقاءهما إلى العالم الاخر حيث الأنبياء والصالحين ، لأتفاجئ بعدها بدقائق قليلة بتفتح السماء لإستقبال ضيوفها بعد سماع الاعيرة النارية ، التي إذ حاولت سلّب حياتهما ولكنها لمّ تدري بأنها قد منحتهما حياةٌ أبدية ، وعيشةٌ هنيةٍ كانا يحلُمان بها منذ نُعُومة ظِفرَيهِما . .


====
الصورة لمكان جريمة اليوم التي كانت ترابط فيه اللجان الشعبية في شارع شيراتون ، والتي تعرضت لاعتداء غادر وجبان عصر اليوم ، من قبل مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية ، مما أداء إلى استشهاد 2 من افراد اللجان الامنية .

السبت، 18 أكتوبر 2014

أين ديوان عبدالرحيم البرعي ومراسلات أحمد بن علوان؟!



أين ديوان عبدالرحيم البرعي ومراسلات أحمد بن علوان؟!
• للكاتب : علي الضبيبي
تنطلق أطقم الحوثي في تهامة وقاع جهران بسرعة الريح، ومن الخطأ استنهاض الجذور المذهبية في مواجهته.
يسوق "الإصلاح" والجماعات السلفية المجتمع اليمني إلى خندق الطائفية. وعندما يحاول الإخوان تعبئة الناس في تعز والحديدة وإب على هذا الأساس فإنهم بذلك يزعزعون السلم الأهلي ويضربونه في الصميم.
سيفشلون... الشافعية نفسها بردائها الصوفي لن تقاتل، لأن معاول الإخوان لا تزال تهشمها. على امتداد تاريخها الطويل لم تتعرض الشافعية وتراثها الصوفي للتنكيل والتشويه كما تعرضت له في عصر الوهابية. وإذا كانت "الظاهرة الحوثية" تتكئ على تاريخ جبار يقع الهاشميون في القلب منه، فإن الأسر الصوفية في عموم "اليمن الأسفل" ستلتزم الحياد؛ وتلك طريقة مُثلى.
يتقدم الحوثي اليوم كمخلص، من قبضة "الوهبنة"، ليس للزيدية فقط ولكن للصوفية بدرجة أساسية، الصوفية التي بالكاد تلقى فقيهاً شافعياً يدرس الأطفال "الزُّبَد"، "علم البديع"، و"متن أبي شجاع". لقد أجهز "الإخوان" على هذا التراث العظيم، وانطفأ السراج، سراج السمرات والمناسبات الدينية في تهامة وجبال برع ووصابين والحجرية وريمة، بفعل الآلة الفتاكة "لدبابات" محمد بن عبد الوهاب العمياء، التي قصفت حتى "قُنوت" الفجر عند الشافعية. أين ديوان عبدالرحيم البرعي؟! وأين مراسلات أحمد ابن علوان؟! إنها تباع فقط في مكتبة الإمام الهادي بصنعاء القديمة.
يعتقد "الإخوان المسلمون" أنهم شيء وحركة ابن عبدالوهاب شيء آخر. هم بذلك لا يفهمون؛ لأن الدبابات العمياء لا تستطيع قراءة تاريخ صُنعها. فجيوش "الوهابية" الأولى التي اجتاحت السهل التهامي، مطلع القرن التاسع عشر، بقيادة فيصل الأول، دكت مراقد الأولياء في الحجاز وتهامة، وسوّت قبابهم بالأرض.
أحرقت الوهابية آلاف المخطوطات والكتب في مكة والمدينة وسائر مدن وقرى الحجاز، وفي تهامة. وعلى طول طريقها آتية كالطوفان على ظهور الجمال من شمال نجد إلى الحجاز إلى اليمن (تهامة)،
كانت جيوش الوهابية تقطع الأشجار ذات الجذوع الضخمة والقديمة التي قيل إن النبي محمد أو بعض أصحابه جلسوا تحتها. أجهزوا عليها بالفؤوس حتى لا تعبد من دون الله!
كان فقهاء الصوفية يقاتلون الاستعمار الحديث في السودان واليمن والجزائر وليبيا وتونس وبلاد الشام. وكانت الوهابية كحركة ناشئة تغدر بهم من الخلف وتحرق مساجدهم في اليمن والحجاز وعلى طول وعرض الجزيرة.
تصطف الوهابية اليوم في جبهة واحدة لمنازلة "الحوثي": "الإخوان"، السلفيون، "القاعدة"؛ في حين تلتزم الزيدية والصوفية الحياد؛ لأن اليمن الزيدية – الشافعية لم تتقاتل في يوم من الأيام على أساس مذهبي.
حكمت أروى بنت أحمد الصليحي اليمن بـ "الشوافع"، وقاتل عبدالله بن حمزة فرقة "المطرفية" الزيدية بالزيدية وبالشافعية معاً، وعندما ضعفت الدولة القاسمية بعد رحيل المتوكل على الله إسماعيل، وانكفأ امتداداها من الشرق والشمال إلى الوسط، جاء محمد بن أحمد بن الحسن، الملقب بـ "صاحب المواهب"، من "الحجرية" بجيش شافعي يتألف من أبناء تعز وتهامة وإب، وانتزع السلطة وهي تترنح، من قبضة ثلاثة أئمة هم أعمامه وأبناء عمومته.
وعندما أطاحت الزيدية الدينية بدولة الإمام يحيى عام 48، ونصّبت عبدالله بن الوزير إماماً استعادها الإمام أحمد بالزيدية القبلية، وأرسل قضاة صنعاء مكتفين في الأغلال إلى حجة، ثم ترك صنعاء وراءه وقفل عائداً إلى تعز الشافعية ليحتمي بها؛ لأنه لم يأمن البقاء في صنعاء، التي تمردت عليه بعد سبع سنوات بقيادة أخيه "سيف الإسلام" العباس، الذي أعلن التحاقه بشقيقه عبدالله وحركة الثلايا (1955).
خلاصة القول: الصراع على السلطة في التاريخ هو شأن سياسي بحت، ولا علاقة له بالطائفية والدين والمذاهب، التي يتحلق حولها المهزومون دائماً ويحتمون بها.
الظاهرة الحوثية اليوم في أوج زخمها. هي المعنويات نفسها التي نفخت "الإخوان" بعد حرب صيف 94 التي خاضوها كـ"مجاهدين"، كانوا ينهبون السلاح، ثم عادوا منتصرين كما عادت "عدن" إلى حضيرة الإسلام! بحسب زعمهم.
أطقم الحوثي ومدرعاته مسرعة، والإصلاح يعبئ الناس في الجنوب على أساس جهوي، وفي تهامة وتعز وإب والبيضاء على أساس مذهبي، بينما الدولة والمؤتمريون وبقية الأحزاب في عموم البلاد يواصلون متعة "التفرج".
هذا عبث.. وهو أمرٌ لا بد منه؛ لأنه يجري في سياق إقليمي ودولي؛ لكنه في الأخير سيفضي إلى نهايات وطنية.
أنا متفائل، رغم خطورة الأوضاع؛ لأن خطط التمزيق والتفكيك والأقلمة التي كانت تصاغ داخل أروقة "موفنبيك"، احترقت في يد الطباخ.
اليمن تطورت منذ خروج العثمانيين حتى اليوم، والحالة اليمنية التي نراها، رغم السلاح ورغم كل شيء، تختلف عن أي بلدٍ عربي آخر، بصرف النظر عن فارق الزمن وتطور الدولة؛ لكن السياسة في اليمن فنْ(!)، والحركة الحوثية التي انطلقت من جبال مرّان ودكت الفرع الظالم داخل الدولة اليمنية الناشئة، لم تخُض حتى اللحظة أي حرب خارج مجالها الاجتماعي.
ستكون الحركة الحوثية "طائفية" فقط إذا حاولت أن تنقض على الدولة وأن تكون بديلاً عنها. عبد الملك الحوثي حتى اليوم لم يقل إن "أنصار الله" هم الدولة، ولم يزعم أنه إمام أو ملك، رغم أنه يسوق الدبابات والمدرعات إلى صعدة، كما فعل عبد الله بن حسين الأحمر قبل خمسين عاماً عندما كان ينهب سلاح دولة الأئمة من قصور وتباب صنعاء إلى جبال حاشد.
تختلف الحالة اليمنية عن العراق؛ غير أن "أنصار الله" إذ ينصبون الشعار على الألواح الخشبية لتتوقف السيارات أمام مسلحيهم في جولات وشوارع المدن فإنهم يظهرون من الناحية الشكلية كما لو أنهم نسخة مقابلة من إمارة "زنجبار".
لا يجوز أن نقارن "الحوثية" بـ "أنصار الشريعة". "أنصار الله" الحوثيون يحرسون البنوك ويؤمنون السفارات ولا يرتدون الأحزمة الناسفة؛ غير أن نفسية مجتمع المدينة ستتغير يوماً بعد يوم، وستضيق من السلاح والمظاهر "المليشاوية" وأصوات الرصاص.
الحوثي اليوم مطالب بأن يلتحم بالفعاليات المدنية، وأن يناضل مدنياً من أجل تعزيز سلطة القانون واستقلالية المؤسسات، وتنظيم دور العبادة، وصياغة مفاهيم جديدة للتعايش، وتعزيز دور القطاع العام، والدفاع عن الفئات الضعيفة، والدفع باتجاه إصلاح قطاع التربية والتعليم، والصحة... لأن قوة ومستقبل أي حركة سياسية مرهون بمدى نضالها من أجل الناس العاديين ولصالح فكرة الدولة.

أكْثَر مِن .. !

أكْثَر مِن .. !
-( العزي محمد )-

#أكْثَر_مِن ثلاث سنوات والسُّلطة بإيديهم و"السفارة الامريكية" نَصْبُ أعينهم ،، ولكنهم لم يحركوا ساكناً .. واليوم يطالبون مِن غيرهم الذهب لإقتحامها !
-
#أكْثَر_مِن ثلاث سنوات و"السفير الأمريكي" صديقهم ( يتودَّدون الية، ويكرموة بشهادات التقدير على جهودة المبذولة في تقسيم "اليمن" وقتل اليمنيين، ويباركون ضرباتهُ الجوية بـ"الطائرة بدون طيارة"، ويشركوه في جميع أمورهم ) ... واليوم بعد ما سقطوا يريدون من غيرهم القضاء علية !"
-
#أكْثَر_مِن ثلاث سنوات والسُّلطة بإيديهم ، و"السفير الأمريكي" يتجوَّل في "اليمن" بحمايّة منهم ، ويجوب المحافظات ، ويذهب لإفتتاح المشاريع، و"الجوامع" ، والتفقد على الوحدات العسكرية ، والاشراف على تفكيك الجيش ، والمشاركة في جميع فعالياتهم ، وعقد المؤتمرات الصحفية و و الخ ... واليوم بعد ما سقطوا , واصبح السفير شَبَه محبوس في سفارته ، يطالبوا من غيرهم بإقتحام السفارة !"
-
 #أكْثَر_مِن ثلاث سنوات ، وهم يجلّبون لنا "المارينز" ، وادخلوا اليمن تحت الوصاية الخارجية و"البند السابع" ، واباحوا ارضنا بَرّا وبَحْراً وجوّاً للقوات الاجنبية ،،،  واليوم بعد ما أنهوا مهمتهم ، عادوا كي يزادوا على تلك المصائب التي أوجودها لنا ، ويشمَّتوا فينا !"
-
#أكْثَر_مِن ثلاث سنوات من تاريخ حُكمهم ، إِستَطاعَت فيها السفارات والقوة الخارجية من عمل ما لم تستطيع فعله في اليمن خلال مئات السنين ، وكله تحت اشرافهم وتبريكاتهم ،،، واليوم بعد ما فقدوا السلطة، جأوا من اجل التَّشَفِّي من الشعب على الحال الذي أوصلونا هم اليه ، نِكَايَةً مِنْهُ !"
-
 #أكْثَر_مِن عشرون عام من تاريخ "الوحدة" ، وهم ينهبون، ويسلبون "الجنوب" ، ويهدمون بنيانها  ويزعزعون اركانها ،،، واليوم من بعد ما سقطوا من السلطة، جأوا من أجل التشفي بسقوط "الوحدة" !"

#أكْثَر_مِن 36 عام وهم ينهبون آموال الشّعب ويَعِيثُونَ فِي البلاد الفسادِ ، تحت رعاية جنرالهم العجوز -قائد الفرقة- واليوم بعد ما سقط ،،، جأوا كي يتباكون علية ، وفي نفس الوقت يقولون انهم ضد الفساد !"
-
#أكْثَر_مِن 50 عام و ( حُمْران العيون ، وحُمْران الدقون ) يستلمون معاشات من "السعودية" ، وأموال طائلة منها ، وحتى عندما انهزموا لم يفروا إلا إليها ،،، واليوم يقولون انهم ما سقطوا إلا بمؤامرة ودعم من "السعودية" ..!"


عاد شيء حَياء من الله ! عاد شيء خَجِل !!

أقل شيء احترموا عقولنا شوية !

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

لم يسقط حزب الاصلاح


( لمّ يسقط "الإصلاح") ..!
==============



وآهمٌ من يعتقد إن حزب "الإصلاح" قدّ سقطّ !
وجاهلٌ من يظن إن سقوط (حُمران العيون أو حمران الذقون) وفسادهم ، يعني سقوط حِزب عريق ومتأصل كحزب التجمع اليمني للإصلاح !

وقليل الخبرة من يراهن على أن خسارة "الإصلاح" ستكون مرهونة بخسارة أو رحيل أو سقوط إيآ كان من اعضاءة أو منتسبية ، لسيما الفاسدين والشواذّ منهم !


فحزب "الإصلاح" ومنذ تاريخ تأسيسه ، لمّ ولن يكن يوماً مُجرد (افراد أو أشخاص) بحدّ ذاته ، بل كان منظومة متكاملة ومترابطة فيما بينها ، يوازي حجمهُ حجم "وطن" بأسرة ، إذا ما سار وفق اللائحة التى رسمها لنفسه ، وكرسّ مجهوداته لتنفيذ تلك الأهداف التي تأسس من اجل تحقيقهُا .

فليس "حميد الأحمر" هو "الإصلاح" ولا صندقته ، ولم يكن "محسن" ولا "الزنداني" بمفردهما ، حزب التجمع اليمني للإصلاح، مطلقاً !

إن من سقط اليوم ليس "الإصلاح" ، ولا كوادرة، ولا أهدافة، ولا افرادة، ولا مكانتة السياسية!
بل سقط اليوم من كان سبب في تزمّت هذا الحزب ومن افقدهُ "مدنيتهُ" سنوات طويلة ، وسقط ايضاً ما كان سيسبب في انهيار الحزب حقاً، لو لا انهم سقطوا .


لدّى "حزب الإصلاح" فرصّة ثمينة لإثبات حقيقة ما سبق ، يستطيع من خلالها دحضّ الشائعات وتكذيبها، عن تنشيط كوادرة المدنية المُعتدلة، وعدم الإتكال إلى تلك القوة المُهترئة "المُترطفة" التي لمّ تجلّب للحزب سواء المتاعب والمشاكل ، والتي أخرجته من دربة المدني السياسي إلى الطريق العصوّي القبلي المُتطرف التي لمّ يجنِي ثمارها سواء النافذين والمستثمرين بإسم هذا الحزب .

إن الفرصّة الثمينة التي اتحدث عنها، هي رحيّل من عاثوا الفساد بإسم هذا الحزب وتلطخت إديهم بالدماء تحت رآيته ، والذي جلّب للحزب الكثير من العقبات والثارات لمّ يسلم منها سواء المُتسببين لها ، ولم يستفيد منها سواء المتاجرين باسمه، اما "الحزب" والكثير من الشرفاء المنتسبين فيه، لمّ يجنوا من وراءها سواء المتاعب فقط .

إن جميع المشاكل التي يمرّ بها الحزب اليوم ، مُتعلقة بأشخاص فقط؛ تستّروا خلف هذا الحزب ، واستظلوا تحت رآيتهِ ، ولا يوجد للشرفاء فيه (لا ناقة ولا جمل) .

فأنتم -إي اعضاء الحزب الشرفاء- ليس لكم إي علاقة بالمشاكل التي يمرّ بها القيادات الفاسدة، ولا لكم شأن في ثارات "الفرقة" وفساد قائدها العجوز ، ولا يوجد لكم صلّة بإختلاسات صاحب "الصندقة" وشركة سبأفون، ولا تطرف "الجامعة" وإرهابها ، تعنيكم !

فأنتم -إي اعضاء الحزب الشرفاء- لمّ تنهبوا "الجنوب" ولا يوجد لكم شبراً واحد في ضواحيه ، و ابرياء من دماء أبناء "صعدة" ولم تدّمروا بساتينها ، ولمّ تفجروا "النهدين" ، ولم تشاركوا في فساد ما قبلها أو ما بعدها .
وها هي ثورة الشعب (21 سيبتمبر) قد قربت لكم المسافة، وازاحت عن كاهلكم أشقياء حزبكم ، واسقطت عنكم من كان يفترض أن يكون إسقاطهم على إيديكم أنتم ، والخروج عليهم .

إذن فلماذا تقحمّوا انفسكم في صراعات شخصية لا شأن لكم فيها ، وتخصُ من لو سألت اصغر عضو في الحزب عنهم ، لأخبرك بأنهم أكبر الفاسدين !

الحزب لم يخسر السلطة ، ولازال إلى اليوم مشارك فيها ، وكذلك أيضاً في صنع قرار البلاد السياسي، وليس بحاجة إلى تطرّف الجامعة، ولا معسكر الفرقة، ولا لأموال قطر "موزة" وصندقة الفاسدين!

فلا تخسروا ما تبقى لدى حزبكم من امتيازات اليوم، وتخسرون بلدكم ايضاً من خلال تمريرّ مخططات من اسقطهم الشعب ومؤامراتهم البائسة الإنتحارية، التي يعلم واضعوها انها مخططات إنتحارية تهدّف إلى تدميرّ الشعب -الذي أنتم جزء منه- والأنتقام منهُ بسبب وقوفة ضدهم وضدّ مصالحهم التي أنتم بعيدين عن خيراتها ، والتي لو تحققت تلك المخططات ستكونون انتم أكبر الخاسرين والمتضررين باستثناء هؤلا من يدفعنكم للاستماتة عليهم ، الذين سيكتفون بما تبقى لديهم من أموال وينتقلون للعيش بها خارج البلاد ..

انفضّوا عن حزبكم غبار اصنامكم المُحطمّة، وثوروا على بقاياها المترنحة داخل الحزب، وانتشلوا "الحزب" من بين ايديهم الملطخة بالدماء والفساد، وألتفوا حوّل كوادركم الشابة "المُعتدلة" والمغمورة، والمدفونة تحت رماد الزمرة الفاسدة، وتبرأوا علناً من جرائمها وفسادها التي لا شأن لكم فيها ، ولا ترضونها أنتم لأنفسكم ولا على أبناء شعبكم، واستعيدوا للحزب مكانتة التي حاولوا تغييبها، واستقبلوا تلك اليد التي أمتدت لكم بالمصالحة والمشاركة لبناء اليمن، وفوتوا على الأشرار فرصّة الانتحار وخرقّ السفينة ، وأغراق من عليها . .

وإن لمّ تستطيعوا إنقاذ حزبكم، وإنتشالهِ من بين ايدي المفسدين وبقاياهم!
فانشقوا عنه وشكلوا حزب جديد وأسموة ما شئتم ، وأبنوا حزبكم الجديد على أسس جديدة خالية من الفاسدين والنافذين ومن فسادهم ، هذا إذا كانت كفتهم ارجح من كفتكم داخل الحزب -وهذا ما لا أعتقدة مطلقآ، لأني اؤمن ان خياركم اكثر من شراركم- وستستطيعون بإرادتكم القوية التخلص من الانتهازيين وتفرضون إرادتكم العادلة والقوية عليهم..


خذوها نصيحة صادقة صدوقة ، من شخص طالما أختلف معاكم ، ولكنه ظلّ ناصحاً لكم وسيظلّ كذلك دائماً ...
أخوكم / العزي محمد .

فساد بلا حدود

( فساد بلا حدود ) ..!

أكثر من 50 الف جندي وهمّي متفرقين بين معسكر "الفرقة" المنحلة ، واللواء 310 مدرع ، واللواء الرابع حماية رئاسية ، كان يتم الاستيلاء على مخصصاتهم من قبل قادة هذه القوات !!
تخيلوا .. (50 الف وظيفة) مضروبه في (40 الف ريال) كحد أدنى ، كانت تذهب جميعها إلى جيوب ثلاثة اشخاص فقط "محسن" -قاهر الروافض- و"القشيبي" -اسد السنة- وقائد اللواء الرابع حماية رئاسية !!
ومع العلم .. إن عدد المجددين للقيد لدى وزارة الخدمة المدنية اليمنية بلغ في العام 2013م إلى 141597 في جميع المحافظات ، إي تقريباً أكثر من 140 الف شاب مؤهل يمتلكون الشهادات الجامعية بحاجة إلى وظائف ، من أجل إنتشالهم ( هم واسرهم ) من مستوى خط الفقر .
-
تخيلوا لو أن عدد هذه الوظائف الوهمّية لدى هذه الثلاث المواقع العسكرية فقط، والبالغ عددها أكثر من 50 الف جندي وهمّي ، وزعت بين الشباب الجامعيين والمسجلين منذ أعوام طولية في وزارة الخدمة المدنية ، كانت -وبكل تأكيد- ستحلّ مشكلة الفقر وتحد من البطالة بنسبة تتجاوز الثلث من العدد الاجمالي ( 140 الف - 50 الف = 90 الف ) .
-
يعني في الوقت الذي يعيش فية 3 افراد (هم وأسرهم) في رفاهية وعيش رغيد ، كان هناك أكثر من 50 الف مواطن (هم وأسرهم) يعيشون تحت مستوى خط الفقر يعانون من الفقر والجوع !!
-
هذا فقط ،، في جانب واحد ، وما خفي كان اعظم !

السبت، 11 أكتوبر 2014

جريمة التحرير في اليمن



أكثر من (45) "نفس" أنقطعت من الحياة ، وأرتقت إلى بارئها أمس في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء .أكثر من (45) "نفس" كانت لدّى كلاً منها حلمها الخاصة ، وجميعهم كان لديهم أسرة تنتظر عودتهم .
أكثر من (45) "نفس" كانت تتنفس "الحرية" ، وتحلم بأن تُخلصّ بلادها من الوصاية الخارجية وأستقلال مصير قرارها السياسي .
أكثر من (45) "نفس" كانت مرتبطة باجساد أحرقت بنار الخبث والكراهيه وتناثرة اشلائها على الشارع ،وفوق الاسفلت الحار.
أكثر من (45) "نفس" من بينها "أطفال" ، لم يكملوا بعد فرحة الـ"عيد" ، ولا يزال البعض منهم يحتفظ بما تبقى لديه من "عسب العيد" في جيبة الخلفي .
أكثر من (45) "نفس" من بينها "أطفال" ، أصدقائهم ينتظرون عودة "المدرسة" ليلتقوا بهم بعد إجازة "العيد" .
أكثر من (45) نفس كانت تحلم بغداً أفضل ، ولكنها أنصدمت بواقع أسود مرير ، جردها من كل ما كانت تحلم به .

....
- هل هناك وجعاً أكثر من هذا !

نفس الطريقة ، ونفس القصة، ونفس الأسلوب !!




نفس الطريقة ، ونفس القصة، ونفس الأسلوب !!
-
بعد جريمة قتل المتظاهرين امام رئاسة الوزراء مباشرة قام المطبخ الإعلامي التابع لدواعش الإخوان بإختلاق قضية قتل أحد المواطنيين في منطقة "حزيز" الذي تبين فيما بعد بأنهُ قتل عبر رصاصة طائشة قادمة من جهة "دواعش علي محسن" المقابل للمنزل ، بعكس تواجد مخيمات "الحوثيين" التي كانت في الجهه الخلفية من منزل المجني علية ..
-
واليوم ، وبنفس الاسلوب الغبي ، تحاول نفس هذه المطابخ الإعلامية القذرة ، من إختلاق قضية جديدة ، لكي تحول انظار الرأي العام عن سوء وفضاعة الجريمة البشعة التي اربكبت بحق المدنيين في "ميدان التحرير" وراح ضحيتها أكثر من 45 شهيد وعشرات الجرحى ..
-
المهم .. لا يشغلوكم بها ، ويلهوكم عن القضيّة الأساسية والحقيقية ، من خلال تكذيبها أو محاولة تفنيدها والمساهمّة في نشرها ، لأن هذا هو الهدف الأساسي لهم .. وأستمروا في فضح ونشر معلومات عن القضية الرئيسية .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More